نذيرٌ مبينٌ أعادي القرين
نذيرٌ مبينٌ أعادي القرين
عدوي فتاةٌ لها مقلتين
سوداء فيها لماعُ الحنينِ
فهل يا ترى أصلها من حُنَين
نظرت لها نظرةً بالصرين
فأعميت من نورها مرتين
فأدبرت خوفًا إلى معقلي
فلم يجدِ بعدٌ على فتنتين
أولهما نظرتي والرغين
وأخراهما ميلها خطوتين
صرخت لها ويلكِ تقربين
بصوتٍ بعيدٍ فهل لي أذَين
ولكن عتابٌ وشوقي دفين
فإنّ لها أصغرَيْ ساعيَين