لا يفْنَى الفَتَى لو سعى بٍالحقِّ وأنكسر
الناصر
لا يفْنَى الفَتَى لو سعى بٍالحقِّ وأنكسر ولكن يفنى إن غَابَ مَسَعاه عنِ الأَثَرْ يَهِيمُ في مَحْبُوبَةً على حِينِ غُرَّةٍ فَيَنْسَى مَاكانَ قدْ جِيء به، وَالخَبَر مَن للرِمالِ والفوارِسِ وأشْبَاهُهَا إنْ كَانَ الفَتَى قَدْ تَخَنَّثَ وأنْصَهَرْ أنْصَهَرَ في عِشْقٍ زَائِلٍ يُشبِهُ كلَّ وهمٍ غابِرٍ يُنَسِّيِهِ الأمَانَاتِ والعِبَر كَصُوَيْحِبَاتِ يوُسُفَ هُنَّ يَعِدْنَكَ فِي الهوى صِلَةً ومَاهوَ إلا بِلاعِجٍ، لا يَمُرْ فَأخْتَر نَارَكَ بِحِكْمَةِ العَارِفِينَ فإنَّ سُنَّةُ اللهِ في الغَداةِ والعَشِيِّ، أنْ تَمُرْ